السيد محمد الصدر
291
ما وراء الفقه
جلاله « 1 » * ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه ِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِه ِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيه ِ ) * . وقال تبارك اسمه « 2 » : * ( قُلْ آمَنَّا بِالله وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَه ُ مُسْلِمُونَ ) * . وقال جلّ وعلا « 3 » * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * . وأما بالنسبة إلى النبوة الخاصة ، فهناك آيات كثيرة منها : قوله تعالى « 4 » : * ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ ا للهِ وَالَّذِينَ مَعَه ُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * . وقوله تعالى « 5 » * ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ) * . وقوله « 6 » * ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) * . وقوله « 7 » * ( إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً ) * . وقوله « 8 » * ( إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ) * . * ( إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ ا للهَ يَدُ ا للهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ) * . وقوله * ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَه ُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ، وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ . فَالَّذِينَ آمَنُوا بِه ِ وَعَزَّرُوه ُ وَنَصَرُوه ُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَه ُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ا للهِ إِلَيْكُمْ ) *
--> « 1 » الشورى : 42 / 13 . « 2 » آل عمران : 3 / 84 . « 3 » البقرة 2 / 62 وانظر المائدة : 5 / 69 . « 4 » الفتح : 48 / 29 . « 5 » سبأ : 34 / 28 . « 6 » الأنبياء : 21 / 107 . « 7 » فاطر : 35 / 24 . « 8 » الأعراف : 7 / 157 - 158 .